feedburner
Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

feedburner count

العدد في الليمون بقلم حمدى رزق

Labels:

العدد في الليمون
علي مسؤولية الدكتور علي الدين هلال أمين الإعلام بالحزب الوطني عدد زوار موقع الحزب علي الإنترنت وصل ٥ ملايين زائر شهريا (بمعدل ١٦٦٦٦٦.٦٧ زائر يومياً) وهو رقم قياسي جديد يباهي به الحزب يوم العرض علي الرئيس في المؤتمر السنوي الخامس في نوفمبر المقبل.

الرقم الذي حققه الحزب يؤهله لميدالية في أولمبياد بكين في الوثب العالي فوق كل الحقائق والبراهين والأدلة التي تؤشر إلي تراجع شعبية الحزب خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة علي انتخابات ٢٠٠٥ التي مني فيها الحزب بأكبر هزيمة في تاريخه السياسي، فقد الحزب الأغلبية البرلمانية فعليا قبل ضم المستقلين والمطاريد والخارجين علي الالتزام الحزبي.

الأعداد المليونية علي الشبكة العنكبوتية مثل بيت العنكبوت، وأن أوهن البيوت، لا تعني حيازة شعبية، ولا تشي بجماهيرية ولا تؤشر إلي تغيير في صورة الحزب في الشارع، والتعويل علي الزيادة المضطردة في أعداد الزوار في إثبات أهلية حزبية، وجاذبية برامجية نقش علي الماء، والإيحاء بالتفاف جماهيري وإقبال لا يقود إلي حقيقة أن الحزب صار مرفوضا أكثر من ذي قبل في الشارع، والتحليل الكمي والنوعي للمتفاعلين علي موقع الحزب يقودنا إلي نتائج أكثر واقعية مما تؤشر اليه تلك الأرقام المصمتة.

حقيقة وش الحزب الوطني لا تنفعه معه ماشطة، ومهما بذل من حملات تلميعية وورنيشية عبر موقعه الإلكتروني، ايش تعمل الماشطة. جملة الإنفاق الورنيشي علي الحزب بلغت ١٥٠ مليون جنيه خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، والرقم علي مسؤولية قيادة حزبية تزعم الصرف علي الحزب.

قد يختلف أقطاب الحزب حول الرقم، لكنه قيل ويقال، ولكن لا يختلف حزبي واحد أن الحزب الحاكم بأمره فقد تعاطف الملايين، أضعاف ما كسب من أعضاء، (عدد الأعضاء ٢.٨ مليون) الجماهير مخلصون، الأعضاء مستفيدون، خسر من وجوه معتبرة بقدر ما كسب من شخوص ملتبسة، خرج عليه من غلاة المشايعين بقدر ما دخله من غلاة المنافقين، لماذا يأوي الحزب الوطني التائبين من الشيوعيين والناصريين وكل من جري تنظيمه سريا تحت الأرض، الحزب «مخاوي».

قد نختلف علي صلاحية أحمد عز كأمين تنظيم، يكفي أنه متفرغ كلية للحزب، يمضي في الحزب أكثر مما يمضي مع أولاده وزوجاته، ولكن لا نختلف أبدا علي قعود غالبية الأمناء عن أداء أماناتهم، أين دور أمين المهنيين في انتخابات نقابة المحامين الجارية، قسم المهنيين في الإخوان أخضع نقابات عريضة ولا يزال.. مجرد مثال.

القضية أن الحزب مهتم بأمانة التجميل وهي أمانة مصطنعة لا يعلن عنها الحزب مطلقا، لكن ايش تعمل الماشطة إذا كان بعض هؤلاء يعملون لأنفسهم، متربحين حزبيا، إذا كانت معظم الأمانات واللجان تخارجت مع الشارع وأدمنت عقد الاجتماعات والورش الحزبية في المكاتب المكيفة، واستعاضت عن الاتصالات والعلاقات بإعداد الأوراق، يسمونها في الحزب «بيبرز» باعتبار مؤهلات معظم قيادات أمانة السياسات الحزبية إنجليزية «خريجو مدرسة حزب العمال البريطاني» حزب القمصان البيضاء والكرافتات الغامقة بدون جواكت.

التجميل مطلوب ولكن أي تجميل وكل هؤلاء المعطوبين في سمعتهم أعضاء في الحزب، وكل هؤلاء المصلحجية يتكالبون علي عضوية أمانة السياسات، ماذا يفيد الحزب من وجود أكثر ٢.٨ مليون عضو، دون فعل حزبي أو رد، زوار مقر الحزب صاروا مثل زوار موقع الحزب، العدد في الليمون.




0 comments:

Post a Comment