feedburner
Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

feedburner count

العلاقة المصرية الايرانية انفتاح ام انبطاح

Labels:

العلاقة المصرية الايرانية انفتاح ام انبطاح

كتب السيد علي آل غراش مقالا بعنوان "لماذا محاربة الفكر الشيعي" بالموقع الرسمي للوكالة الشيعية للأنباء , وحقيقة كان المقال جيدا في مكانة بالصفحة رديء في مضمونه , يبعد كل البعد عن الرأي الواقعي المبني علي أسس , أو حقائق دامغة , يميل كثيرا إلي نسيان تلك الحقائق الدامغة والتي لا تدع مجالا للشك أن بعض الأنظمة التي اتخذت من المنهج الشيعي أسلوب حياة لها قد أثرت سلبا علي المذهب وتقدمه , بل وأبعدته بطريقة غير طبيعية عن المجتمع العربي , الجار الأقرب جغرافيا ودينيا وتاريخيا , بالرغم من عمل الشيعة العرب بكل جهدهم علي تحسين صورة إيران بلدهم الثاني بعد بلدانهم المجنسون بجنسياتها , وهي حقيقة وكل له قناعته, لكن لا لقلب الحقائق.
وبرغم اعتراض الكاتب غلوش علي التثقيف الديني لضباط الشرطة فى مصر وتعريفهم عن المذهب الشيعي والاختلافات بين أهل السنة والجماعة والشيعة والتي اعتبرها نوعا من أنواع الكراهية للشيعة , نجد علي الطرف الأخر وفي قلب عاصمة الدولة الشيعية الإعلان عن إنتاج فيلم يسيء للرئيس الراحل أنور السادات, والتي اعتبرتها كل الأوساط المصرية الحكومية والمعارضة ضربة لدعاوي الأخوة والحب , التي ينادي بها بعض الكتاب اغلبهم من المهاجرين العرب.


وقد يعتقد البعض من أول وهلة أن هذه غير تلك فالسياسة شيء والدين شيء أخر , وأقول له أخطأت , فنظام الحكم الإيراني نظام ديني , وما يتم السماح به هو ما يتوافق مع المذهب الشيعي , ولا مكان للرأي الأخر كما يدعون , وهناك أمثلة قد تحتاج إلي عشرات المجلدات كي تفرد , مثل كيف يتم استئصال المذهب السني من ارض إيران عنوة وهو ما لم يشر إليه الكاتب الهمام ولم يتحدث عن جرائم الإعدامات التي تتم يوميا لأبناء الأهواز , ثم عمليات تهجير أبناء العراق من أهل السنة .


ففي 5 سبتمبر 2006 نشر مقال لعلي نوري زاده في صحيفة الشرق الأوسط تضمن اعتراف محتشمي وزير الداخلية الإيراني بتدريب حزب الله في إيران، ومشاركتهم في الحرب العراقية الإيرانية، ومشاركتهم القوات الإيرانية قمع ثورة الأحواز العرب السنة عام99 في تصريح صحفي في مدينة بعلبك اللبنانية في 27 يناير 2007 أذاعته قناة الجزيرة، قال الأمين العام الأسبق لـحزب الله اللبناني صبحي الطفيلي: "إنّ الأمين العام الحالي للحزب الشيعي يعمل على تنفيذ الأوامر التي يتلقاها من (المرشد الأعلى للثورة الإسلامية) في إيران (علي خامئني) بـ (الحرف الواحد)".


وزير خارجية ايران يتجاهل نصر اكتوبر

ولا شك أن تكرار التلميح أو الهجوم علي مصر عبر التصريحات الغبية كتصريح قام وزير الخارجية الإيراني منو شهر متقى بزيارة إلى سوريا ولبنان، أثناء الحرب والتي عاد منها إلى طهران وقال في المطار متناسيا عن عمد نصر أكتوبر الخارجية الإيراني منوشهر متقى حين قال: "حتى الآن فإن حزب الله هو القوة الوحيدة التي صمدت ضد إسرائيل كل هذا الوقت، في حين أن القوات المصرية لم تصمد في 1967 أكثر من ستة أيام وهزمت" متجاهلاً نصر أكتوبر.
و الذي أعاد للأمة العربية هيبتها وحطم أسطورة الجيش الذي لا يهزم , ولولا دعم أمريكا لإسرائيل وقتها والجسر الجوي الذي عمل 24 ساعة لنقل الأسلحة والمعدات , ثم التهديد بالتدخل بكل الطرق الممكنة لحماية امن إسرائيل .فكان رد الجميل للشعب المصري إلى دعم نصر الله دعما كبيرا, في الوقت الذي خذله فيه الجميع, هو تهميش انتصاره , و نسيان دماء شهدائه الذين ضحوا بأرواحهم من اجل مصر والعرب , وهو ما يوضح لنا ان ايران تتعامل بالقطعة مع كل مشكلة أو أزمة حسب مصالحها وحدها فقط ولا مجال للاخر كما جاء في مقال مغزى الانقلاب الشيعي الإيراني في لبنان للكاتب السياسي ممدوح اسماعيل.

كما ان الأموال الايرانية تُعدّ عاملاً مهمًا وراء عملية التشيع السياسي ونسيان مصر وانتصارها ، وهكذا تم اختراق الصحافة المصرية عن طريق ثلاثة جرائد مصرية منحت 9 مليون دولار لسب بعض الصحابةى والتبشير بالدولة الفارسية أو تجنيد أزهري مثل حسن شحاته خطيب مسجد كوبري الجامعة السابق، ليتلفظ بألفاظ شديدة السوقية والبذاءة ضد الصحابة الكرام وموجود نسخ كثيرة علي موقع يوتيوب للمدعو وهو يسب صحابة رسول الله ويشيد بايران


وايضا ما نقلت صحيفة 'نوروز' عن أرمين قوله 'إن ثمة اتصالات تجرى لاحتواء الأزمة مع امريكا واقامة علاقات معها والحصول على معلومات دون وسطاء , هذا أمر طبيعي.. لا يمكننا القول إن هناك مفاوضات، وهذه الاتصالات لطالما كانت قائمة في السنوات الماضية'. وبحسب مصادر سياسية في إيران تمت مثل هذه 'الاتصالات' في الأشهر الماضية في أنقرة ونيقوسيا وتناولت خصوصا مسألة أفغانستان.الوطن السعودية 15 مارس 2002
وما قاله نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيلب ريكر :'نعرف كلنا بالطبع تاريخ جهود التحالف في أفغانستان التي أدت إلى تحرير ذلك البلد من طالبان واجتثاث الخلايا الإرهابية، بما فيها بالطبع القاعدة، التي كانت تتخذ من أفغانستان قاعدة لها. وكانت تلك عملية تمكنا بها من التباحث مع إيران أيضاً حول قضايا تتعلق بأفغانستان

ثم ما نشر في بعض الصحف العربية والباكستانية عن طلب 36 عالما شيعيا رفع قضية وطلب الإشراف الإيراني علي أضرحة آل البيت المدفونين في مصر , والتى باءت بالفشل بعد تصدى الكتاب والمفكرين لهذه الخزعبلات الفارسية , ثم تكرار التحرش بمصر عبر مواقع الشيعة الرسمية كموقع النجف الاشرف في مقال بعنوان " اتهامات الرئيس المصري "السياق التاريخي, الأهداف والمرامي" و الذي فيه من التحريض علي مصر ما يمكن أن نسميه دعارة سياسية إيرانية , ويتحدثون عن ضرورة النظر إلي فلسطين وقضيتها , و أقول لهم ماذا قدمتم انتم لفلسطين منذ النكبة , مجرد تصريحات سنساعد وندعم ولا شيء يحدث , بل و الادهي فضائح عديدة أهمها فضيحة مد إسرائيل بالبترول , ثم الإفراج عن خمسة من أصل عشرة مدانين في قضية تجسس لصالح إسرائيل في الوقت الذي لم يفرج عن متهم مسلم واحد في القضية ,وفضيحة التجسس لصالح ايران والتى اتهم فيها المصري محمود عيد محمد دبوس و الدبلوماسي الايراني محمد رضا حسين دوست الذي يحاكم غيابيا بتقديمه المال إلى محمود عيد محمد دبوس مقابل معلومات عن منشأة بتروكيميائية بميناء ينبع السعودي ومواقع أخري في مصر, وكلمات دبوس عن إيران والتي تثبت ان إيران وطن الشيعة الأول في بعض الأحيان , ثم فضيحة التعاون الاقتصادي الأخيرة والخاصة بتصدير بعض المنتجات الزراعية لإسرائيل.

وهذا الدور المشبوع في التعاطي مع ما يتعلق بمصر ذكره الدكتور محمد السعيد عبد المؤمن أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس " مختارات إيرانية العدد 54 يناير 2005 " السفير أحمد العمراوي رئيس جمعية الصداقة المصرية ـ الإيرانية قد حاول أن يخفف وقع الصدمة بقولة: ليس معنى قيام إيران بذلك العمل أن إيران توافق رسميا على الأنشطة المضادة لمصر، فهذا ما لا يتفق مع وجهة نظر بعض المحللين، فقد قالت صحيفة الشرق الأوسط: هذه القضية تجعل العلاقات بين البلدين تعود من جديد إلى نقطة الصفر،وربما تكون الدلائل الظاهرة متفقة مع رأي صحيفة الشرق الأوسط، وربما أيضا يشاركها الرأي كثير من المحللين ومنهم إيرانيين، حيث يعتقد كثير من الإيرانيين الرسميين أن سيناريو هذه القضية رغم كونه متداخلا وغير منسجم، وتبدو فيه آثار أصابع صهيونية أمريكية، إلى أنه يمثل رسالة واضحة إلى إيران تفيد عدم رغبة الجانب المصري في تطبيع العلاقات معها في الوقت الحالي على الأقل، ورغم امتناع رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة عن التعليق أو الحوار عبر وسائل الإعلام، ورغم حرص المتحدث الرسمي الإيراني على نفي الاتهام مع عدم مهاجمة الجانب المصري، ورغم حرص الصحف الإيرانية حتى المتشددة منها على عدم إبداء رأي صريح في القضية، إلا أن من الواضح وجود دهشة واستنكار لدى الإيرانيين، نتيجة لرؤيتهم عدم جدوى إبراز هذه القضية في الوقت الراهن، لأنها لا تخدم مسيرة التنسيق والتفاهم بين الجانبين، ولا تحقق فائدة للجانب المصري، ولن يكون لها مقابل عند الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل وستؤدي إلى إحداث جرح لدى الرأي العام الإيراني لن يبرأ لوقت طويل.

أو التصرفات العدائية وكتابات بعض المأجورين , ليس إلا من بابا الهجوم خير وسيلة للدفاع , خاصة عد كل التقارير التي قالت بان ضرب العراق كان خطا وانه كان من الأولي ضرب مصر الأقوى بالمنطقة ثقافيا وفكريا والأكثر تأثيرا في العرب , بحكم ما حباها الله من ثروات وخبرات فكرية وعلمية , ودينية , ان دانت مصر لهم دانت العرب وذلك مدلل عله تاريخيا أيضا فكلما قويت مصر قويت العرب جميعهم , وكلما ازدهرت الدولة المصرية كان للعرب شان عظيم , هو ما يعوق الحلم الفارسي الذي يطمح إلي بسط نفوذه علي الدول العربية, وإعادة حلم الدولة الفاطمية من جديد, وحني يتمكنوا من كسب اكبر عدد من النقاط , كتعريف المصريين مثلا بالشيعة والتشيع, أو لإلقاء الضوء علي تلك المجموعة وه ما تؤكده التصريحات السابقة للملك عبد الله الثاني ملك الأردن حيث قال أن هناك رغبة إيرانية لإنشاء منطقة للشيعة على شكل هلال بدفع مليون شيعي إيراني للنزوح إلى العراق للاشتراك في الانتخابات القادمة من أجل إقامة حكومة شيعية هناك، وهو ما تأكد يما بعد في العراق بالحكومة الشيعية, والتي اتهمتها كثير من المنظمات السنية الموجودة في العراق بأنها فاشية تبيد أهل السنة وتهجرهم , وانكشفت بعدها فضائح جيش المهد وعصابات الأمن الحكومية , والتي طالت مسئولا لأمن محافظة عراقية

ولا ادري إلي مني سيظل هؤلاء الكتاب ينشرون تدليسا وجهلا , والي مني سيغمضون أعينهم عن قتل الأبرياء من أبناء الاحواز , والعراق , وغيرها من الدول العربية ,و متى سيتخلص أشراف الشيعة من صمتهم وعجزهم واستكانتهم أمام الظلم , مني نجد كتابا مشاهير عقلاء من أبناء الشيعة يطالبه بالكف عن تلك الإجراءات العدائية من جانب إيران وأعوانها نحو العرب , ويطالبهم بالرد بالمثل علي كتاب عرب نادوا بالوحدة وخذلهم نموذجهم الإيراني الملائكي مرات ومرات عبر خروقاته في العراق ولبنان وإيران والأهواز , وتحرشه الدائم بمصر قلب العروبة النابض, والسعودية وغيرها من الدول العربية

وهل حقا هم يريدون إن تكون الوحدة والأخوة أم انه مذهب التقية يفضحه الله أمام العالم عبر فضائحهم التي تنشرها وكالات الأنباء هنا وهناك بعد اخطأ في إخفاء معالم الجريمة؟

وللحديث بقية..
نشرت بجريدة شباب مصر العدد 116




0 comments:

Post a Comment